vendredi, août 10, 2007

ليس هناك ما يستحق الذكر

البارح و ككل عشية خميس في فصل الصيف ، أربعة عشر أسبوعا ان أردنا التدقيق .. نوصل الوالد للجبل و الجبل المقصود هوني هو ' المغارة' و هي زاوية أو مسجد يجتمعوا فيه في أعلي قمة جبل الجلاز ، يقراو القرآن و الذكر و الدعاء حتي الواحدة أو الثانية صباحا ..
اذن البارح و كيما العادة وفي طريقنا' للمغارة' نتعداو علي مقبرة الجلاز نقراو الفاتحة و نقولو سلام دار قوم مسلمون، أنتم السابقون و نحن اللاحقون و ندعيو باش ربي يرحمهم و يرحمنا
و في طريق العودة ، انا في العادة ديمة نحاول نتجنب نغزر للقبور، نركز كان علي الثنية .. و بين قوسين كل مرة نلقي المقبرة معبية ، نساء و رجال يمشيو يعشيو غادي، خاصة فين الزاوية ..البارح مثلا لقيت شاب يعمل في الرياضة و العدو الريفي .. علي قلة الأماكن
جاتني فكرة وانا مروح و من كثرة القلق.. قعدت نتفرج في ناحية القبور علي غير عادتي.. علي أمل تصير حاجة ، يخرجلي خيال من وراء قبر.. شيء غير عادي يخرج عن المألوف..ما ثمة كان الهدوء و السكون..

Aucun commentaire: