نواصل
جاء نهار الأمتحان ، نهارتو مشيت نعدي مفجوع و نهز في المورال لروحي ، خاطر أنا في الأعوام الأخيرة من الدراسة الثانوية لقيت طريقة خاصة نقري بيها و نقلل بواسطتها من ستراس الامتحانات و هي اعتبار أي امتحان لعبة أو تشنشينة لازمني نلقالها الحل متاعها و قلت امتحان الباك أحسن فرصة باش نطبقها
لكن منفع شيء ، قمت الصباح مفجوع , امي عطاتني طوابع سكر هزيتهم معاي و كي دخلت للقسم وبعد ما فرقو علينا ورقة الأختبار ، تلهيت نجاوب ، الفجعة تنحات و رجعت لحالتي لعادية
في الامتحانات نتفكرالي اختبار مادة الفزياء ، مفهمت منو شيء ، وخرجت نسأل في زملائي، اذا كان صعيب و الا ساهل
و في انتظار النتيجة ، كنت لاني متفائل و لاني متشائم، جميع الاحتمالات واردة ، لكن في المحيط متاعي من عائلة و أصدقاء، حتي حد ما كان عطيني امكانية باش ننجح
يوم اعلان النتائج ممشيتش للمعهد، نتذ كر قعدت نتفرج في مقابلة في كأس العالم94 مبين المكسيك وايطاليا ، كان الداكرة متاعي ما خنتنيش
جاني ولد عمتي للدار مع حكاية الستة متاع لعشية و قالي صحيتك ما قصرتش طحت كنترال و المعدل تسعة كالعادة
عامتها، جاء عام استثنائي، باك صعيب ياسر و ممكن زادة صارت فيه غلطة في أسئلة اختبار الفيزياء،
و صدرانذاك قرار رئاسي وهو اعتبار دورة المراقبة بنفس أهمية الدورة الرئيسية ، والي نجح في الدورة الرئيسية و يحب يحسن المعدل متاعو ، عندو الحق ذلك، والدورة الأولي للتوجيه تكون بطبيعة الحال بعد دورة المراقبة للناس لكل
من طولش لحديث ، عديت دورة المراقبة , الي بكل موضوعية، مقارنة بالدورة الرئيسية، كانت في المتناول
وقت اعلان النتيجة النهائية ، نتفكر كنت في دارصديق الطفولة ، نلعب في طرح شكبة ، و قررت باش نمشي للمعهد في آخر لعشية نقري النتيجة وحدي في الصبورة
ممكن هوني أكثر منو خوف و رهبة من الموقف متاع اعلان النتائج منو لا مبالاة
و حتي مبعد في أعوام الفاك عمري ما حضرت علي نتيجة، نخلي ديمة نمشي من غدوة، لكن في أغلبية الأعوام يطلبوني أصدقائي يهنيوني بالنجاح و وقتها نعرف الي أنا نجحت
حاسيلو وفي طرح الشكبة مع السبعة متاع لعشية ، خليت صاحبي باش نقصد ربي للمعهد ، و هو بعيد علي دارنا حكاية درج مشي
تعديت لدارنا قبل ، باش نعلم أمي الي أنا ماشي وقتها نشوف النتيجةدقيت باب الدار ، حلتلي هي الباب و باستني وهي فرحانة: مبروك هاك نجحت ، فين مشيت، الناس لكل تلوج عليك
قلتلها يبارك فيك
النجاح في الدراسة عمرو ما كان يفرحني ، لكني رسبت مرتين في حياتي الدراسية لكل و في الاخفاق علي عكس النجاح نتأثر برشة
وعامتها نتذ كرالي الناس لكل بهتو في كيفاش نجحت وفي العايلة قالو الي الفضل لكل يرجع لدعوات الوالد الي هو رجل دين ويتباركو بيه برشة
أخيرا و للتاريخ ليس إلا، المعدل متاعي كان عشرة فاصل تسعة عشر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire